تطبيقات الذكاء الاصطناعي والروبوت من منظور الفقه الإسلامي

المؤلف

أستاذ الفقه المقارن المساعد بجامعة الأزهر كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنين بالقاهرة

المستخلص

قسمت هذه الدراسة إلى تمهيدٍ، وأربعةِ مباحث، وخاتمة، وقد جاءت خطة البحث فيها على النحو التالي:
تمهيد في: التعريف بالثورة الصناعية الرابعة المعاصرة وتقنياتها.
المبحث الأول: الذكاء الاصطناعي وتقنياته.
وفيه مطلبان:
المطلب الأول: التعريف بالذكاء الاصطناعي وأهدافه.
المطلب الثاني: أنواع الذكاء الاصطناعي ومراحل تطوره.
المبحث الثاني: الذكاء الاصطناعي وأثره في العقود والمعاملات.
وفيه أربعة مطالب:
المطلب الأول: البيع بالمعاطاة في المتاجر الذكية (المتاجر ذاتية التشغيل).
المطلب الثاني: إبرام العقود في التجارة الإلكترونية بواسطة الوكيل الذكي (Intelligent Agent).
المطلب الثالث: المتاجرة بالبيانات الضخمة (Big Data) (بيع البيانات الشخصية).
المطلب الرابع: عقد الزواج الذكي (التوثيق بواسطة الروبوت).
المبحث الثالث: تطوير الروبوتات Robotics)) وما يتعلق به من أحكام.
وفيه سبعة مطالب:
المطلب الأول: التعريف بالروبوت واستخداماته.
المطلب الثاني: التركيبة الهيكلية للروبوت وحكم تصميمه في صورة كائن حيّ.
المطلب الثالث: الروبوتات الحتميَّة والروبوتات المستقلَّة (ذاتية التشغيل).
المطلب الرابع: نماذج من الروبوتات المستقلَّة المعاصرة.
وفيه أربع مسائل:
المسألة الأولى: السيارات المستقلَّة (ذاتية القيادة).
المسألة الثانية: الطائرات المستقلَّة (ذاتية التوجيه).
المسألة الثالثة: الروبوتات المستقلَّة في مجال الصحافة والإعلام والتأليف.
المسألة الرابعة: الإنسان الآلي البشري الاجتماعي.
المطلب الخامس: ما تثيره الروبوتات المستقلَّة من نوازل فقهية.
المطلب السادس: التكييف الفقهي للروبوتات المستقِلَّة من حيث الأهلية والطبيعة القانونية.
وفيه مسألتان:
المسألة الأولى: الأهلية ومحلُّها في الشريعة الإسلامية.
المسألة الثانية: الاحتمالات الفقهية والقانونية لطبيعة الروبوتات المستقلَّة من حيث الأهلية والشخصيَّة القانونية.
وفيها أربعة فروع:
الفرع الأول: القول بانعدام الأهلية وإجرائها مجرى الجمادات والعجماوات من الحيوانات.
الفرع الثاني: القول بأهلية الوجوب على غرار الشخصية الاعتبارية.
الفرع الثالث: القول بأهلية الأداء على غرار الشخصية الطبيعية.
الفرع الرابع: الموازنة بين الأقوال وبيان التكييف الفقهي المختار.
المطلب السابع: المسؤولية والضمان فيما تحدثه الروبوتات المستقلة من أضررار في الشريعة الإسلامية.
وفيه مسألتان:
المسألة الأولى: المسؤولية والضمان قياسا على العجماوات من الحيوانات (مرتبة الشَّيْئِية).
المسألة الثانية: المسؤولية والضمان قياسا على أحكام الرقيق في الفقه الإسلامي (مرتبة الشَّخْصِية)
المبحث الرابع: زرع الروبوتات في الأجسام البشرية من منظور الفقه الإسلامي.
وفيه ثلاثة مطالب:
المطلب الأول: الجراحات الروبوتية النانوية من منظور الفقه الإسلامي.
المطلب الثاني: زرع الروبوتات لتعزيز القدرات البيولوجية للبشر من منظور الفقه الإسلامي.
المطلب الثالث: الأطراف الصناعية الروبوتية من منظور الفقه الإسلامي.  
وأما الخاتمة فقد خصَّصتها لذكر أهم نتائج البحث وتوصياته، وثبت المراجع التي اعتمدت عليها.